قدرة الطاقة الشمسية في الإمارات قد ترتفع 200% بحلول 2030
تتجه قدرة الطاقة الشمسية في الإمارات إلى تحقيق مزيد من القفزات التاريخية، مدعومة باستمرار تنفيذ المشروعات الكبرى.
وتوقّع تقرير حديث اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، ارتفاع القدرة التراكمية للإمارات من الطاقة الشمسية إلى 20 غيغاواط بنهاية العقد الحالي (2030)، ما يمثّل زيادة تقارب 200% مقارنة بالسعة الحالية.
وكان إجمالي القدرة التراكمية للطاقة الشمسية قد قفز من 5.7 غيغاواط بنهاية عام 2024 إلى 6.7 غيغاواط بنهاية عام 2025؛ ما يعني نجاح الإمارات في إضافة 1 غيغاواط خلال العام الماضي وحده.
ويأتي ذلك مع احتضان الإمارات مشروعات طاقة شمسية من بين الأكبر عالميًا، وفي مقدمتها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة حالية تبلغ 3.8 غيغاواط، ومحطة الظفرة بقدرة 2 غيغاواط.
تقديرات الطاقة الشمسية في الإمارات
توقعت شركة غلوبال داتا (GlobalData) ارتفاع وتيرة إضافات الطاقة الشمسية في الإمارات بصورة ملحوظة، مع إمكان إضافة 2.4 غيغاواط خلال العام الجاري (2026)، ليصل إجمالي القدرة التراكمية إلى نحو 9.4 غيغاواط.
ويُتوقع أن تسجّل السعة الشمسية معدل نمو سنوي مركب يتجاوز 17% حتى عام 2035، لتكسر القدرة التراكمية حاجز 30 غيغاواط، مسجلة 32.3 غيغاواط.
وعلى صعيد الإنتاج الفعلي، يُتوقع أن يقفز توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى 75.4 تيراواط/ساعة بحلول عام 2035، صعودًا من 15.8 تيراواط/ساعة في عام 2025.
وتأكيدًا لهذا الزخم، تشير بيانات وزارة الطاقة والبنية التحتية إلى أن القدرة المركبة للطاقة الشمسية في الإمارات والمصادر المتجددة الأخرى تجاوزت 7.7 غيغاواط، محققةً نموًا قياسيًا بنسبة 117% خلال المدة من 2022 إلى 2025
إنجازات الطاقة الشمسية في الإمارات
بدعم من استثمارات بلغت 51.74 مليار دولار، شهدت الطاقة الشمسية في الإمارات قفزة نوعية ساعدت في تسريع وتيرة التحول نحو الكهرباء النظيفة لضمان أمن الطاقة وخفض الانبعاثات.
وسجّلت واردات الطاقة الشمسية في الإمارات من الألواح الصينية قفزة تاريخية بنسبة 117% خلال عام 2025، لتصل إلى 9.54 غيغاواط، لتتصدّر المنطقة العربية في سعة الواردات.
وشهد النصف الثاني من عام 2025 ذروة الاستيراد بمعدل 6.27 غيغاواط، إذ سجّل شهر سبتمبر/أيلول وحده رقمًا قياسيًا غير مسبوق في تاريخ البلاد بلغ 1.56 غيغاواط
وتعكس الأرقام المتصاعدة التزام الدولة برفع سعة المصادر المتجددة إلى 23 غيغاواط بحلول عام 2031، وزيادة حصة الكهرباء النظيفة في مزيج الطاقة الوطني إلى 35%.
وترجع القفزة القياسية في الواردات إلى تسارع تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية في الإمارات، وفي مقدمتها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم مع مستهدف طموح للوصول إلى 7.26 غيغاواط عند الاكتمال، لترسيخ مكانته ضمن الأكبر عالميًا.
وفي إطار التوسعات الجديدة، شهد مطلع عام 2026 الإغلاق المالي لمحطة “الخزنة” بقدرة 1.5 غيغاواط، التي من المقرر أن تضم 3 ملايين لوح شمسي لخدمة 160 ألف منزل بحلول 2028.
وهو ما يعزّز قدرات الطاقة الشمسية في الإمارات ضمن محفظة شركة مياه وكهرباء الإمارات، لتصل إلى 5.5 غيغاواط بحلول عام 2027.
تأتي الخطوات ضمن رؤية شاملة لدائرة الطاقة في أبوظبي، تهدف إلى رفع إجمالي قدرات الطاقة الشمسية داخل الإمارة إلى 18 غيغاواط بحلول عام 2035، بالتكامل مع مشروعات كبرى مثل “نور أبوظبي” و”الظفرة” و”العجبان”.
ابقَ مطلعاً وسبّاقاً
تحديثات فورية من الأخبار العاجلة وأهم التقارير بين يديك. لن يفوتك تطوّر مهم بعد الآن.
تفعيل الإشعارات.